ذمار نت ــ تقارير
سعيا منها إلى النأي بنفسها عن تداعيات المعركة التي بدأت تتحول لصالح أنصار الله، وتغير ميزان القوى في حرب اليمن، حسب معطيات برزت على أرض الواقع وفقا لمحللين دوليين وإقليميين، بدأت الإمارات في نهج جديد من خلاله تتملص من التزاماتها تجاه التحالف الذي دعتها إليه السعودية للحرب على اليمن، وبعد أن أعلنت الإمارات انسحاب قواتها من اليمن، وعدم قناعة حكومة صنعاء بهذه الخطوة، من خلال التحذيرات التي أطلقتها صنعاء على لسان قياداتها السياسيين والعسكريين مؤخرا، أعلنت الإمارات كعادتها ردها على تلك التهديدات على لسان المخولين بإصدار المواقف المبدأية للإمارات عبر منصات التواصل الاجتماعية.
حيث غرد مستشار ولي عهد الإمارات محمد بن زايد، الدكتور عبدالخالق عبدالله على التويتر قائلا: الإمارات تحسب مليون حساب لخطواتها وهي أذكى من أن يزج بها في معركة ليست بمعركتها. في إشارة منه إلى عدم رغبة ابو ظبي في الانغماس أكثر في مستنقع اليمن، لا سيما والمستجدات العسكرية تصب في مصلحة قوات صنعاء وتهدد بشكل عملي الإمارات والسعودية بشكل حتمي.
كما تشير التغريدة إلى نأي الإمارات بنفسها إزاء التصعيد السعودي الأمريكي الذي يشن في هذه الآونة ضد إيران.
وفي سلسلة التغريدات التي نشرها عبدالخالق عبدالله سخر مما تقدمه الولايات المتحدة لدول الخليج العربي، السعودية الإمارات عمان قطر البحرين والكويت من سلاح لم يستطع مواجهة طائرات مسيرة رخيصة الثمن بالنسبة لما أنفقته هذه الدول من مبالغ على مدى العقود الماضية حيث انفقت دول الخليج وفقا لعبدالخالق عبدالله 3,2 تريليون $ على شراء اسلحة خلال 46 سنة الأخيرة، أي 67 مليار$ سنويا منذ 1972م، منها 128 مليار $ 2018م وحدها 80% من أمريكا، وكما قال عبدالخالق عبدالله: رغم هذا الإنفاق التريليوني لا تستطيع دفاعاتها التصدي لطائرة غبية بدون طيار قيمتها مليون $.
