ذمار نت ــ فؤاد الجنيد
شدد وكيل أول محافظة ذمار، فهد المروني على ضرورة تفعيل سلاح المقاطعة الإقتصادية للبضائع والمنتجات الأمريكية والإسرائيلية كواحدة من أدوات المواجهة التي يقارع بها اليمنيون العدوان الذي افرط في القتل والتدمير، وفرض حصارا ثلاثيا جوا وبرا وبحرا لتركيع الشعب اليمني ومحاربته في قوته اليومي.
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات تدشين المعرض الفني الأول للشعار والمقاطعة الذي تنظمه الهيئة النسائية الثقافية العامة بمحافظة ذمار.
وأوضح المروني أن الشهيد القائد كان يعي قوة هذا السلاح واثره على العدو لذلك كان الشعار والمقاطعة خطا عريضا مهما منذ البداية، مضيفا: "نحن اليوم في العام الخامس، ولدينا الصواريخ الفتاكة والطائرات المسيرة وهذا سلاح مهم لضرب مواقع العدو الإستراتيجية والإقتصادية والحيوية، والمقاطعة لا تقل شأنا عن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وكل أنواع الأسلحة".
وأردف المروني القول: "الله سبحانه وتعالى أمرنا بمقاطعة كلمة "راعنا" ووجهنا لمقاطعة اليهود في مفردة، فما بالنا بمقاطعة إقتصادية أمام عدوان يقتلنا ويحاصرنا جوا وبرا وبحرا، موضحا أن "هذا يجعلنا معنيين بمواجهة العدو ومقاطعته ولو ببضائعه ومنتجاته.
وكشف المروني أن هناك منتجات كتب عليها أنها صناعات سعودية أو إماراتية أو في بلدان أخرى، لكنها في الواقع منتجات إسرائيلية وأمريكية اتخذت في هذه البلدان مصانع لها.. مشيرا إلى أن المقاطعة إلى جانب كونها واجب ديني ووطني وأخلاقي، فهي أيضا تتعلق بجانب الصحة النفسية والجسدية، والمنتجات الزراعية والصناعية المحلية هي أزكى طعاما، والمنتجات الخارجية تالفة وفاسدة، ولعل ما وجد في مخازن منظمات الأغذية العالمي من أغذية فاسدة خير دليل.
واختتم المروني حديثه بالقول: "يجب أن نفهم وندرك ونعي معنى المقاطعة، ونترجم دعوة السيد القائد الذي يولي اهتماما بالزراعة والري وكل المؤسسات المحلية التي تدعم هذا التوجه، لتصل الأمة إلى الاكتفاء الذاتي وتتحرر في قوتها وقرارها".
