ذمار نت ــ صحافة أجنبية
لم يخفي ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد، مخاوف بلاده من التهديدات التي اطلقها الجيش اليمني واللجان الشعبية بإستهداف دبي وابو ظبي نتيجة استمرار العدوان على اليمن.
وكانت مخاوف بن زايد حاضرة بقوة خلال لقاءه في قصر الشاطئ، مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تركز اللقاء على مناقشة الأوضاع في الخليج والتداعيات الناتجة عن الهجمات الأخيرة على مواقع شركة أرامكو في المملكة السعودية بحسب وكالات الانباء الاماراتية.
واكد محمد بن زايد على ضرورة دعم امريكا ودول العالم من أجل الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة تكثيف الجهود والمساعي للتعامل مع مختلف التحديات التي تواجه الخليج، في اشارة الى التهديدات الأخيرة بقصف الامارات، الأمر الذي اعتبره المراقبون دليلاً واضحاً على المخاوف لدى بن زايد من وصول الطائرات المسيرة والصواريخ اليمنية إلى بلاده.
ودعا الى مواجهة المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها المنطقة بحسب زعمه – معتبراً أن أي تهديد للخليج هو تهديد للأمن والسلم العالمي.
وفي ختام اللقاء أكد بن زايد على أهمية مواصلة التعاون بين بلاده وامريكا والتنسيق المشترك بين البلدين والعمل على ترسيخ ركائز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة إضافة إلى تكثيف الجهود والمساعي للتعامل مع مختلف التحديات التي تواجهها بما يضمن مصالح شعوبها وأمن دولها.
وقد علق مراقبون على ما اوردته وكالة الانباء الاماراتية من معلومات حول اللقاء بين بومبيو وبن زايد أن السلطات الامارات قد تعمدت اخفاء الكثير من المعلومات حول ما دار، ومع ذلك فلم تستطع اخفاء مخاوف بلادها من استهدافها وهو ما يتضح من خلال دعوتها لبومبيو تكثيف جهود بلاده لإحلال السلام في المنطقة، مستغلة بذلك المهلة الممنوحة لها من اليمن التي أعلنت عبر المتحدث الرسمي بإسم القوات اليمنية العميد يحيى سريع بوجود بنك أهداف في دبي وأبو ظبي سيتم ضربها في غضون أيام أو أسابيع قليلة.
