ذمار نت ــ فؤاد الجنيد
شهدت محافظة ذمار عصر اليوم احتفالا جماهيريا حاشدا احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أزكى الصلاة والسلام، بحضور عشرات الآلاف من المشاركين الذين تقاطروا من مختلف مديريات المحافظة والمحافظات المجاورة في حشود مهيبة وغير مسبوقة اكتضت بها مدرجات وساحة الأستاد الرياضي بمدينة ذمار والساحات المجاورة للأستاد.
وفي الإحتفال الكبير والحاشد الذي حضره عضو المجلس السياسي الأعلى، أحمد الرهوي، ووزراء الزراعة المهندس عبدالملك الثور، والثروة السمكية، محمد الزبيري، والشؤون القانونية الدكتور إسماعيل المحاقري، ووزير الدولة لشؤون الحوار والمصالحة الوطنية، أحمد القنع، ومحافظا محافظتي الضالع حنين دريب، والبيضاء، علي المنصوري، وأعضاء مجلسي النواب والشورى، وأعضاء السلطة المحلية بالمحافظة والمديريات، وقيادة جامعة ذمار ومنسوبيها الأكاديميين والإداريين والطلاب، ومدراء المكاتب التنفيذية ومدراء عموم المديريات والشخصيات الإجتماعية والقبلية والأمنية، والنخب الثقافية والأكاديمية والإعلامية، والمشائخ والعلماء والناشطين، أوضح مسؤول أنصار الله بمحافظة ذمار؛ رئيس اللجنة المنظمة للإحتفال، الأستاذ فاضل الشرقي أن هذا الإحتفال المهيب يعد حدث فكري وسياسي واجتماعي وثقافي وعمل إسلامي وديني للتعبير عن التأسي والتمسك بالنبي الأعظم صلوات الله عليه وعلى آله في أخلاقه وسلوكياته وأقواله وأفعاله وخلقه وفضائله وصفاته وتعليماته وارشاداته إمتثالا لقول الله "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة"، مؤكدا أن لا حل للأمة والشعوب إلا بالعودة إلى الله ونبيه المربي والمعلم والقائد الذي أرسله الله لكل العالمين بكل صفاتهم والوانهم واعراقهم واقطارهم دون أن يستثني أحد.
وأضاف الشرقي: "ونحن في العام الخامس من العدوان الظالم على شعبنا الصابر الصامد، تحتضن شعبنا العظيم كل الساحات في مختلف محافظات الوطن؛ رجاله ونساؤه، كباره وصغاره احتفاء بمولد النور؛ تأكيدا على المضي في درب النصر والحرية والكرامة.. مؤكدا تمسك الشعب برفد الجبهات بالمال والرجال كخيار أساسي في تحقيق النصر.. داعيا الجميع إلى النفير العام والجهاد لمواجهة أعداء الوطن والأمة.
وشدد الشرقي على تأكيد الشعب اليمني على الهوية الإسلامية والدين الحق والرسول الكريم والثقافة القرآنية وحماية البلاد طولها وعرضها من الغزاة والمحتلين والتمسك بقضايا ومقدسات الأمة.. معتبرا ذكرى ميلاد سيد الخلق فرصة جامعة لكل الأمة الإسلامية لتجديد ولائها للرسول الأكرم في هذه المناسبة العظيمة التي تعد مولد الأمة ومولد البشرية جمعاء.
من جانبه حيا القائم بأعمال محافظ محافظة ذمار، مجاهد شائف العنسي؛ الروح العالية لهذا الحشد المهيب، والتفاعل الكبير والحيوية التي تقدم صورة عظيمة عن الشعب الصامد الحي المعتز بعزة الإيمان مهما كان حجم العدوان ومستوى التضحيات.. مضيفا: "هذا هو الشعب الصامد والشامخ والحي والحاضر وبقوة في كل مكان يستدعي الحضور في الجبهات وفي الساحات وفي المناسبات كهذه المناسبة المباركة التي يستلهم منها أعظم الدروس ويعبر عن وفائه وعرفانه وتقديره لخاتم الأنبياء.
وأكد العنسي أن هذه المناسبة المباركة فرصة مهمة لمراجعة وتقييم واقع الأمة الإسلامية في مرحلة من أهم وأخطر المراحل التي تعاني فيها من انقسامات حادة وصراعات عنيفة ومشاكل كبيرة ليكون منطلق الجميع في هذه المراجعة والتقييم إعادة تصويب مسار الأمة التي تدفع الثمن من قيمها وأخلاقها وتتراجع عن مبادئها وينعكس ذلك على كل شئون حياتها.
وفي كلمة الضيوف أوضح عضو المجلس السياسي الأعلى، أحمد الرهوي، أن ذمار كانت ولا زالت المبادرة والسباقة في كل الساحات والميادين التي تتطلب التضحية والفداء، مشيرا إلى أن الشعب العزيز يمن الإيمان وأحفاد الأنصار باحتفاله بهذه المناسبة يعبر عن هويته الإيمانية وعلاقته الوثيقة برسول الله نبي الرحمة والفلاح وعن محبته الصادقة وإعزازه وإعظامه لخاتم الأنبياء وسيد المرسلين وعن تقديره لنعمة الله تعالى بالرسول والرسالة والهداية كما كان ابتهاج وفرح أسلافه الأنصار.
ونقل الرهوي للجماهير المشاركة تحايا رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط، مشددا على التلاحم ووحدة الصف والإستمرار في رفد الجبهات بالمال والرجال حتى تحقيق النصر.
تخلل الفعالية الإحتفالية أوبريت انشادي متميز لمجموعة من منشدي المحافظة مع عرض فلكوري مصاحب، وكذا قصيدة شعرية معبرة عن المناسبة العظيمة ودلالاتها وأبعادها وأهمية إحيائها والإحتفاء بها.







