القائمة الرئيسية

الصفحات


ذمار نت ــ مقالات ــ أمة الله الكاظمي


عندما وصف السيد حسن نصر الله رئيس امريكا ترامب واطلق عليه لقب أحمق فان السيد نصر الله يقصدها تماما ويعرف انها وصف حقيقي لرئيس أكبر دولة في العالم.

فلو لم يكن احمقا فعلا لما اقدم على ارسال ثلاثة الاف جندي أمريكي لحماية بن سلمان والنظام السعودي، خاصة بعد عملية نصر من الله التي شاهدها العالم كله وكذلك ترامب عدة مرات .. ورأوا كيف أن أحدث المدرعات بعضها يحترق بالولاعات وبعضها يقلب على عقبيه والبعض الآخر يقاد إلى مخازن أنصار الله .. والبعض الآخر تقلب بيد وزير الدفاع اليمني والمجاهدين الأبطال.

 فإن كان ارسلهم لمقاتلة الجيش اليمني واللجان الشعبية فهو أحمق ومعتوه أيضا لأنه كشف الغطاء عن الذين لم يكونوا يرون لأمريكا دورا في العدوان على اليمن أن يروا أمريكا وقد حضرت بنفسها، وهذا حافز هام للنهوض بجانب الجيش واللجان الشعبية الذين يعتبرون قتال أمريكا جهاد مقدس.

 وإن كان ارسلهم بعد ما ادرك نهاية بني سعود فاحضرهم ليتم تقسيم السعودية والسيطرة على الثروة السعودية الهائلة قبل فوات الأوان، ففي كل الأحوال  كل آلية أو أسلحة متطورة أو عتاد ضخم ترسل للسعودية فهي تسبب ارتياح كبير للمقاتل اليمني لأنه يعرف أنها ستصير إليه، ولذا تجد الجيش واللجان الشعبية يتابعون أحدث الانتاج الحربي الأمريكي وينخرطوا في دراسة كيفية استخدامها قبل أن تصل للعدو للسعودي استعدادا لوصولها إليهم.

فما باله الأحمق ترامب الذي أرسل ثلاثة الف جندي أمريكي لم يستفد من الدرس ..لأنه من المؤكد سيتم إرسال هؤلاء الثلاثة الف جندي امريكي لامريكا اما أسرى أو مصندقين بعد اغتنام عدتهم وعتادهم. وفي هذه الحالة سيفهم الأمريكيون المقولة العربية: إن الحماقة داء اعيت من يداويها، ونطمنهم ان في اليمن علاج حتى للحماقة ..ففي اليمن الحارق المارق والجيش واللجان الشعبية، وسيعرف الأمريكي كما عرف التركي من قبل، أن من لم يربيه أهله فإن اليمن سيربيه.