ذمار نت ــ صحافة محلية
أوضح المجلس السياسي الأعلى، اليوم الأربعاء، أن “هناك تحضيرات واسعة لضربات لا محدودة وبالغة الأثر بنطاقات زمنية واسعة ستكون كفيلة بهزيمة العدوان وسحق مقدراته إذا لم يجنح للسلام والحوار”.
وأكد المجلس السياسي الأعلى، في اجتماع بالعاصمة صنعاء، “جدية وجهوزية الجمهورية اليمنية في تحقيق السلام كونه الرافعة الحقيقية لاستقرار المنطقة وتنميتها”، مشيرا إلى “المواقف المعلنة على مختلف المستويات تجاه مبادرة السلام التي أطلقها رئيس المجلس والمتضمنة الوقف الكامل لإطلاق الصواريخ والطيران المسير باتجاه السعودية مقابل وقف العدوان ورفع الحصار على اليمن .. مرحبا بالتعاطي الايجابي مع المبادرة”.
وفي اجتماع المجلس السياسي، اليوم، برئاسة مهدي المشاط رئيس المجلس، استعرض التقارير العسكرية الميدانية التي حققتها القوات اليمنية في وادي آل أبو جبارة التي نتج عنها أسر الآلاف بالإضافة إلى غنائم واسعة من العدة والعتاد العسكري، مستنكرا “زج العدوان لمجاميع مرتزقته بما فيهم عدد من الأطفال إلى محارق ومعارك يدرك تمام الإدراك إنها فاشلة فضلا عن القيام بتصفيات من تعرض منهم للأسر بغارات جوية”، معربا عن “أملة في أن يكون ذلك درسا لكل المغرر بهم وقياداتهم”.
ونوه الاجتماع إلى أنه “يحق لكل يمني الاعتزاز والافتخار بالانجازات العسكرية المتصاعدة التي لم تكن عملية نصر من الله واستهداف منشأة أرامكو سوى رأس الجليد منها، باتجاه ردع العدوان وإيقافه عن غيه وغطرسته”.
كما أكد المجلس السياسي الأعلى خلال اجتماعة، على أن ما يعلن ليس سوى جزء بسيط من العمليات العسكرية التي تنفذ في عمق الأراضي السعودية، لافتا إلى أن التقنيات العسكرية واللوجستية التي باتت في متناول القوات اليمنية ستحقق “انتصارا متوجا لليمن بيارقه تلوح في الأفق بفضل صمود الشعب اليمني وتضحياته دفاعا عن حريته وسيادته واستقلاله”.
