ذمار نت ــ تحليلات ــ زين العابدين عثمان
تدعيما لاستراتيجية الردع وكسر الحصار عن اليمن وتحقيقا لمبدأ التوازن والتكافؤ العسكري ضد تحالف العدوان السعودي الإماراتي، الوحدة الضاربة في سلاح الجو المسير اليمني تقوم بتنفيذ واحدة من أقوى وأضخم العمليات الهجومية على حقول النفط التابعة لشركة ارامكو في محافظة بقيق وخريص شرق السعودية التي تعتبر من أكبر وأهم الحقول النفطية على مستوى المملكة التي تضخ 5 ملايين برميل يوميا من النفط الخام.
تم تسمية هذه العملية باسم “عملية توازن الردع الثانية ” باعتبارها العملية الثانية من نوعها من حيث التأثير والقوة وأهمية الهدف، بعد عملية محطة الشيبة النفطية جنوب شرق المملكة قبل نحو شهر، وقد أتت هذه العملية بعد جهود استخباراتية وعملياتية دقيقة إذ تم التنسيق مع مجموعة من المخبرين السعوديين لرفع قاعدة معلومات دقيقة ومباشرة عن طبيعة الموقع الجغرافي بحقل ومصفاتي النفط في بقيق وتحديد أهم الأماكن الحيوية فيها لتحقيق ضربات قاتلة، وبعون الله سبحانه وتعالى هذا ما تحقق فالعملية الهجومية تمت بـ 10 طائرات ”طراز صماد 3 ” استهدفت الأماكن المطلوبة والمهمة التي أدت إلى اندلاع حرائق هائلة في خزانات النفط والغاز وإيقاف العمل في كامل الحقل.
يعتبر الهجوم الجوي الذي نفذه سلاح الجو المسير اليمني على بقيق بالعمق السعودي هو ثاني أكبر وأضخم هجوم جوي منذ بداية العدوان وتوقيته اليوم يأتي تلبية للمطالب الاستراتيجية لقيادة الثورة اليمنية لتثبيت التوازن الاستراتيجي وإرغام النظام السعودي وحلفائه على إيقاف العدوان والحصار على اليمن، وفي ما يتعلق بالأبعاد والتداعيات العملانية للعملية نستطيع أن نلخصها كالتالي:
1- أن العملية تعتبر هي الأكثر تأثيرا من بين موجة العمليات الهجومية السابقة سواء من الناحية الكيفية أو العملانية فقد تجاوزت مفاعيلها التدميرية حدود التحذير والتذكير إلى التأثير والتدمير وإلحاق الإضرار الجسيمة والفادحة بالهدف ومنطقة الهدف.
2- أن الطائرات الـ 10 دون طيار التي نفذت الهجوم كانت تحمل شحنات أكبر من المواد شديدة الانفجار مقارنة بالشحنات المعتادة فالبعد التدميري الذي حققته في الهدف كبيرة وواسعة.
3- العملية استهدفت حقل البقيق أحد أضخم حقول النفط في شركة ارامكو السعودية واختيار القيادة اليمنية لهذا الحقل الحيوي وضربه بقسوة وبواقع تدميري فعال هو رسالة واضحة بان اليمن انتقل فعلا من طور التحذير وافتعال الجروح السطحية إلى التأثير وكسر العظم، وأن العمليات الهجومية القادمة التي تحضرها الدفاع اليمنية ستكون قاتلة وحاسمة سيما إذا لم يتوقف العدوان والحصار على الشعب اليمني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذمار نت
موقع إخباري شامل
╔════🔴═══╗
https://dhamarnet.blogspot.com
╚════⚫═══╝
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للإشتراك بقناة التيلجرام
╔════🔴═══╗
t.me/dhamarnet
╚════⚫═══╝
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للإشتراك بصفحة الفيسبوك
╔════🔴═══╗
https://m.facebook.com/thamarnet
╚════⚫═══╝
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صفحتنا على تويتر
╔════🔴═══╗
https://twitter.com/dhamarnet
╚════⚫═══╝
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قناتنا على اليوتيوب
╔════🔴═══╗
https://www.youtube.com/channel/UCcfsBtAMBtpz9-jYjFjSkXg
╚════⚫═══╝
للإنضمام إلى مجموعاتنا في الواتساب:
https://chat.whatsapp.com/HqUYYtmgeWzFmMJ3eFI1ja
