ذمار نت ـ مقالات ـ عبد الكريم جبهان
الثلاثاء 27 أغسطس 2019م
استهل الإصلاحيون هلال تحالف الشر واستبشروا خيراً في السادس والعشرين من مارس من العام 2015 للميلاد، و أيقنوا أن ساعة الصفر قد دقت إيذاناً بخلاصهم من كل مناوئيهم من أبناء جلدتهم من الشعب اليمني الحر؛ الذي يأبى الضيم والإرتهان للخارج، الأمر الذي عول عليه حزب الإصلاح كثيراً.
ومع أول ضربات الطيران الحربي للعدوان وتحالف الشر بدأوا يتقافزون الواحد تلو الآخر إلى أحضان العدو، إنسلاخا من الوطن الذي سددوا إليه طعناتهم الغادرة والدامية دونما رحمة، أو حتى رداً للجميل الذي اسداهم إياه طول حياتهم من تعليم ورعاية وبناء وأمن؛ وغيرها من الخدمات التي ارتقت بهم إلى هرم الدولة، و بدأوا يهللون على كل ضربة أو هجمة تستهدف المدنيين في بيوتهم، وكل غارة تقصف مستشفى أو منشأة تقدم الخدمات لأبناء وطنهم الغالي، ويتعامون عن كل تلك الجرائم التي ترتكب بحق الشعب اليمني الصابر.
إلى جانب تلك الكفة، يتسابق هؤلاء المرتزقة على الكفة الأخرى للرفع بإحداثيات المعسكرات وغيرها من الأماكن العامة والمنازل والسيارات وكل جميل في هذا الوطن، وكان في طليعة هذه الأهداف التي رصدوها ظلما وعدوانا الصالة الكبرى التي راح ضحيتها أكثر من سبعمائة يمني بين شهيد و جريح، وبدأت فلولهم تتسارع نحو جبهات الارتزاق أملاً في القضاء على الأحرار من أبناء الشعب اليمني العظيم.
ومع مرور الأعوام، صمد الأحرار في مواجهة هذا الصلف وهذه الترسانة العسكرية لقوى الشر المتحالفة على بلدنا، عندها بدأ العدوان يشكك في مصداقية هؤلاء الأشرار المرتزقة، وأدرك أن تلك المليارات من الدولارات لم تثمر عملا فيما يصبو إليه الغزاة والمعتدين، وبدأت بعض الضربات الجوية التأديبية توجه نحو أولئك الخونة من باعة الأرض والعرض في ساحات المعارك، كتصفية لمن يرفض الأوامر من المحتل أو خيانات متداخلة ومتشابكة فيما بينهم، وفي الجانب الآخر يدافع الشرفاء الأحرار من أبناء الشعب اليمني الصادقين الغيورين على دينهم وعلى أعراضهم وأرضهم استبسالا لمواجهة هذا العدوان الغادر الجبان، و بدأ الأبطال يلقنونهم دروسا لا تنسى تعلمهم معنى الوفاء للدين و الوطن.
لم يألوا قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله و يرعاه جهدا في تقديم النصح تارة؛ والتحذير من مشروع العدو الهدام الذي سيتخلى عن مناصريه يوماً تارة أخرى؛ ولكن كما قيل: "لقد أسمعت لو ناديت حيا، ولكن لا حياة لمن تنادي".
لقد استمر هؤلاء الحثالة والمرتزقة في عنادهم رغم ما وجه إليهم من الإهانات المتتابعة، وتوالت الأيام والسنون وكشرت الذئاب عن أنيابها، وظهر مشروعهم التخريبي والتقسيمي لليمن الموحد، وبدأت تتجلى بوضوح في أحداث الجنوب في خضم المعارك الضارية في عدن، وها هي الرياض بكل برود تترك ما يسمى بالشرعية وحيدة تذبح من الوريد إلى الوريد على حد تعبير الميسري، و تبخرت يوما إثر يوم تلك الأحلام الوردية التي طالما حلموا بها هؤلاء المرتزقة، بائعي وطنهم وأهلهم حين كانوا يرون مستقبل عدن كدبي على يد الإمارات؛ و "شر البلية ما يضحك"، وها هم يطردون من عدن وكل مناطق الجنوب، والأيام المقبلة تحمل في طياتها الكثير والكثير من الخيبات والصفعات الموجعة لكل مرتزق وخائن.
اليوم مع توالي الانتصارات التي يحققها أبناء الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات، إلى جانب عمليات الطيران المسير والقوة الصاروخية، لن يهدأ لهم بال هم واسيادهم ممن تحالفوا معهم، فبفضل الله تعالى تغيرت المعادلة على كل المستويات، والقادم أعظم بمشيئة الله تعالى، و النصر حليف المظلومين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذمار نت
موقع إخباري شامل
╔════🔴═══╗
https://dhamarnet.blogspot.com
╚════⚫═══╝
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للإشتراك بقناة التيلجرام
╔════🔴═══╗
t.me/dhamarnet
╚════⚫═══╝
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للإشتراك بصفحة الفيسبوك
╔════🔴═══╗
https://m.facebook.com/thamarnet
╚════⚫═══╝
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صفحتنا على تويتر
╔════🔴═══╗
https://twitter.com/dhamarnet
╚════⚫═══╝
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قناتنا على اليوتيوب
╔════🔴═══╗
https://www.youtube.com/channel/UCcfsBtAMBtpz9-jYjFjSkXg
╚════⚫═══╝
