الأربعاء، 21 أغسطس 2019م
في أجواء مدينة ذمار التي لم تمر ساعات على احيائها ذكرى الولاية، تهاوت الهيبة الأمريكية محترقة تزفها تكبيرات المؤمنين، وتقطعت اوصالها الحديدية على أرض "منقذة" التي بدت منقذة من أفعال كانت ستطال المدينة بعد رصد الطائرة الإستطلاعية الممزقة كعادتها لمنازل المواطنين وممتلكاتهم ومؤسساتهم الحيوية العادية. هي نعمة من الله أن يمكن رجاله المجاهدين سلاحاً نوعياً مناسباً لهكذا فريسة في ظل عدوان وحصار للعام الخامس على التوالي، لتكمل الدفاعات الجوية ما بدأته شقيقاتها قاصف وأخواتها في تحليل معادلة الردع التي ستكون الفولاذ الحقيقي لسلالم الإنتصار.
في كل خطاباته المتكررة؛ يطل قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي محذرا قوى تحالف العدوان، ومبشرا الشعب اليمني الصامد بانجازات جديدة في قطاع الصناعات العسكرية ومنها الدفاع الجوي لاستهداف المقاتلات السعودية. فليس لقوى العدوان الّا الطلعات الجوية واستهداف الاحياء السكنية والمدنيين وهدم البنى التحتية في اطار تركيع ارادة الشعب اليمني بعد الخسائر الفادحة التي تلقاها في ميادين القتال على ايادي الجيش اليمني واللجان الشعبية في القطاعين البري والبحري.
إن إعداد الإستراتيجية العسكرية لأي دولة تعد من أهم الوثائق التي تضع خطوط واضحة للقوات المسلحة في تلك الدولة، وعلى الرغم من تلك الأهمية إلا أن إعدادها صعب جداً ويعد مهمة شاقة للجهات المعنية بعملية الإعداد، وكما هو معلوم فأن القوات المسلحة لأي دولة هي إحدى عناصر القوة الوطنية، وتحتاج إلى وضوح تام في وقت ومكان إستخدام تلك القوة، حيث ان القوة الصاروخية اليمنية في مجال الصواريخ الباليستية اثبتت بأن الاهداف العسكرية التابعة لتحالف العدوان في مرمى الصواريخ اليمنية.
إن المتتبع للعمليات النوعية التي تنفذها وحدات الدفاع الجوي مؤخرا في مجال التصدي ومواجهة التفوق الجوي لتحالف السعودية والامارات واسقاط الطائرات المقاتلة الحديثة والطائرات دون طيار الامريكية الصنع، ليجد دليلا على أن المتغيرات والتحولات في الحرب على اليمن لم تبين فقط أن اليمن يمتلك اسلحة ردع هجومية فعالة قلبت موازين القوة، بل انه يمتلك ايضا منظومات دفاعية متطورة ونوعية تستطيع الاطاحة بالتفوق الجوي لتحالف العدوان، وكانت الطائرات الحديثة بدون طيار هي الأكثر حضورا في قائمة اهداف الدفاعات الجوية اليمنية التي اسقطتها باعداد كبيره منها طائرات امريكية حديثة جدا وبالغة الاهمية كطائرات الMQ-9 ريبر وMQ-1 بريتادور التي تستخدم كقاذفات صواريخ ليزرية جو ارض وفي عمليات الاستطلاع والمراقبة، وأيضا طائرات صينية طراز وينج - لونج وCH-4 التي تعتبر من بين افضل الطائرات غير المٲهولة في العالم نظرا لتقنياتها المتطورة وقدراتها العملياتية المعقدة.
لقد اظهرت الدفاعات الجوية اليمنية انها ومن خلال ما قدمته من انجازات عملية ونوعية في التصدي للطائرات المعادية واسقاطها انها تزداد قوة وقدرات وامكانات تقنية وتكنولوجية غير مسبوقة، فاسقاطها لطائرات مقاتلة وطائرات دون طيار التي تعود لاسلحة الجيل الرابع وبعضها لاسلحة الجيل الخامس الاحدث في العالم انما هو انعكاس حقيقي على ان منظومات الصواريخ الدفاعية التي تستخدمها هي منظومات متقدمة قد تكون من صواريخ سام التي جرى تطويرها وقد تكون من عائلة جديدة محلية الصنع تشابه منظومة S200 الروسية، ولعلنا جميعا بانتظار ناطق الجيش اليمني العميد يحيى سريع للإفصاح عن هذا النوع من السلاح النوعي الذي وضع حدا للإستيطان الجوي الأمريكي في سماء مدينة ذمار المحمية بالله.
ذمار نت
موقع إخباري شامل
رابط موقعنا الإلكتروني
https://dhamarnet.blogspot.com/
لزيارة ذمار نت في مواقع التواصل الاجتماعي:⬇⬇
تليجرام:
https://t.me/Dhamarnet
فيس بوك:
https://m.facebook.com/thamarnet/?ref=bookmarks
تويتر:
https://twitter.com/dhamarnet/
يوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCcfsBtAMBtpz9-jYjFjSkXg
